-1-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،
يقول الرب سبحانه وتعالى (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا) ويقول الرب سبحانه وتعالى لدعوة المظلوم ( وعزتي وجلالي لأنصرنّك ولو بعد حين) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته) ثم تلى قوله تعالى (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد).
بمثل هذه الأيات والأحاديث البينة حذرنا ربنا سبحانه وتعالى من الظلم وعاقبته.
فيا إخواني العدل العدل (ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) شنئان قوم أي بغضهم.
إياكم والظلم فإنه خراب وهلاك في الدنيا وظلمات وعذابات في الآخرة. وكما قيل (العدل أساس البنيان والظلم مؤذن بخراب العمران).
يا أيها التونسي يا أيتها التونسية، أحبب من شئت وأبغض من شئت ولكن لا يحملنكم هذا الحب على نصرة ظالم (ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا) ولا يصدنكم هذا البغض على نصرة مظلوم.
لا تقل، لا أهتم، هو ليس من جهتي، هو ليس من حزبي، هو ليس من جماعتي، لا لا تقل ذلك!
فالظلم ظلم مهما كان لونه والمظلوم مظلوم مهما كان انتماؤه.
أن نختلف فهذا شيء وارد، ولكن أن نظلم بعضنا البعض فلا وألف لا!
أيها الشعب الغالي لقد عشت لعقود طويلة وطأة الغطرسة والاستعباد ثم انتفضت على جلاديك رافعا رأسك شامخا لا ترضى بغير الحرية والكرامة والعدالة بديلا فإياك أن ترتكس إلى القيود من جديد.لقد ذقت مرارة الظلم واكتويت بناره، فكيف لك أن تظلم أو ترضى بأن يظلم أحد على أرضك من جديد!!
يقول الرب سبحانه وتعالى (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا) ويقول الرب سبحانه وتعالى لدعوة المظلوم ( وعزتي وجلالي لأنصرنّك ولو بعد حين) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته) ثم تلى قوله تعالى (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد).
بمثل هذه الأيات والأحاديث البينة حذرنا ربنا سبحانه وتعالى من الظلم وعاقبته.
فيا إخواني العدل العدل (ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون) شنئان قوم أي بغضهم.
إياكم والظلم فإنه خراب وهلاك في الدنيا وظلمات وعذابات في الآخرة. وكما قيل (العدل أساس البنيان والظلم مؤذن بخراب العمران).
يا أيها التونسي يا أيتها التونسية، أحبب من شئت وأبغض من شئت ولكن لا يحملنكم هذا الحب على نصرة ظالم (ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا) ولا يصدنكم هذا البغض على نصرة مظلوم.
لا تقل، لا أهتم، هو ليس من جهتي، هو ليس من حزبي، هو ليس من جماعتي، لا لا تقل ذلك!
فالظلم ظلم مهما كان لونه والمظلوم مظلوم مهما كان انتماؤه.
أن نختلف فهذا شيء وارد، ولكن أن نظلم بعضنا البعض فلا وألف لا!
أيها الشعب الغالي لقد عشت لعقود طويلة وطأة الغطرسة والاستعباد ثم انتفضت على جلاديك رافعا رأسك شامخا لا ترضى بغير الحرية والكرامة والعدالة بديلا فإياك أن ترتكس إلى القيود من جديد.لقد ذقت مرارة الظلم واكتويت بناره، فكيف لك أن تظلم أو ترضى بأن يظلم أحد على أرضك من جديد!!
-2-
لقد أقر ديننا العظيم منذ قرون حرية المعتقد (لا إكراه في الدين) وحرمة الجسد والمال والعرض (إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم) وشخصية العقوبة (ألا لا يجني جانٍ إلا على نفسه ولا يجني والد على ولده ولا ولد على والده) ثم أقرّت ذلك كل القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية.
فبأي حق ودين يؤخذ في بلدنا البريء بجريرة المذنب؟
فبأي حق ودين يمنع المرء من اعتناق العقيدة التي يراها؟
فبأي حق ودين يمنع المرء من التعبير عن رأيه الذي يراه؟
فبأي حق ودين يضرب المرء ويهان وهو لم يَضربْ ولم يُهِـنْ؟
فبأي حق ودين تعنف أماني من صفاقس لا لشيء إلا لأنها تلحفت بلحاف الستر والعفاف؟
فبأي حق ودين تصادر حرية محمد أمين وعم بوراوي وغيرهم من سوسة لا لشيء إلا لأنهم يختلفون عنا في فكر أو معتقد؟
فبأي حق ودين يحتقر المحجّبات والملتحون وينتقص منهم لا لشئ إلا لأن غيرهم مِنْ مَنْ تشبّه بهم قد بَدَرَ منه هنا أو هناك ما يستحق لأجله العقوبة؟
بأي حق ودين؟
بأي حق ودين؟
-3-
كيف ترضى أيها التونسي وأرضى ونرضوا، أيها التونسيون، أن يخرج علينا رئيس الحكومة ليعلن بكل وقاحة وسماجة أنه اعتقل كذا وكذا تونسي لأنه تكفيري !! وأغلق كذا وكذا مسجد لأنه يصلي بها كذا تكفيري !! وأوقفت كذا وكذا جمعية لأنها تضم تكفيريين!! ألهذا الحد وصل الجور والبغي فأصبح المرء يعاقب لمعتقده لا لأفعاله؟ هل أصبحت حرية المعتقد في تونس جريمة؟ !
لا تقل لي ولكنهم فعلوا وفعلوا –أي قتلوا وفجروا- لا لا تقلي ذلك.
لقد فعل اليهود في فلسطين شر الفعال فهل يحل لنا أن نفعل في يهود بلدنا شر الفعال لأن الأخرين منهم فعلوا ذلك في فلسطين؟؟
لقد فعل النصارى الأمريكان في العراق شر الفعال فهل يحل لنا أن نفعل نحن في نصارى بلدنا شر الفعال؟؟
لا وألف لا !
ما هكذا يكون العدل والحق.
من أساء فليعاقب مهما اتفق معنا في معتقده وفكره.
ومن أحسن فليحسن إليه مهما خالفنا في معتقده وفكره.
(ولاتزر وازرة وزر أخرى).
هكذا يكون العدل.
-4-
رسالتي لك أيها السياسي !
رسالتي لك أيها القاضي !
رسالتي لك أيها الشرطي !
رسالتي لك أيها التونسي !
إتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب. لا تلوث يدك وقلبك بظلم الآخرين.
الأكيد أنك ظلمت يوما ما وذقت مرارة الظلم؟ فلا ترضى لغيرك ما لا ترضى لنفسك. قال صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
إن رأيت زميلك، صديقك، قريبك، يظلم فخذ على يديه، لا تخف ! أخبره أن الظلم حرام.
أنتم يا ساسة البلد، يا ملح الطعام، ما يصلح الطعام اذا ما الملح فسد، إن لم تكونوا أنتم القدوة في العدل والقسط بين الناس فكيف تطالبون غيركم بذلك؟
إن كنتم تخالفون القانون فكيف تطالبون غيركم باحترامه؟
إن كنتم أنتم تعنفون وتضطهدون من يخالفكم الرأي والمعتقد كيف ستُـقنع الذي تسميه متشدد أو تكفيري أن يحترم غيره مِنْ مَنْ يخالفه الرأي والمعتقد؟
إن كنتم أنتم تُرهبون الأبرياء والآمنين في بيوتهم فكيف تطلبون من غيركم أن ينتهي عن إرهاب الأبرياء والآمنين؟
وكما قال الشاعر: لا تنه عن خلق وتأتي مثله *** عار عليك إذا فعلت عظيم.
لست أوافقهم في أرائهم ومعتقدهم ولكن لا يعني هذا أن أستحل دمائهم أو أعراضهم أو أموالهم.
لقد عاتب الله أهل الكتاب على خيانتهم للعرب في أموالهم لمجرد أن العرب يخالفونهم في الدين فقال تعالى (ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين).
-5-
إن أول خطوة حقيقية في اتجاه مقاومة الإرهاب إن كانت الدولة حقا تريد ذلك لهي مزيد تكريس العدل والحرية وفتح باب الحوار والرفق واللين مع من أحسن وأحترم غيره، وتأليفهم وإدماجهم ، لا تنفيرهم والإساءة إليهم وهم لم يسيؤا ولم تتلطخ أيديهم بالدماء.
لا شك قيد أنملة أن سياسة الإقصاء هذه والإظطهاد لن تجلب إلا المزيد من العنف والدمار، فلكل فعل ردة فعل، ولكل إرهاب إرهاب مضاد، وإن لم نتدارك الأمر سريعا ونصتلح مع بعضنا البعض ونستبدل لغة القوة والعنف بالحوار والرفق فسيأتي اليوم الذي نكون فيه أحزاب وجماعات متناحرة في حرب أهلية طاحنة تأكل الأخضر واليابس وما ليبيا عنا ببعيد ولاحول ولا قوة إلا بالله.
كم أسعدني لما سمعت نبأ إطلاق سراح سيف الدين الريس لا لشيء إلا فرحا بأننا في الطريق الصحيح لإقامة دولة العدل التي لا يثنيها لا الترهيب و لا الترغيب عن إطلاق سراح البريء مهما قيل فيه وفيها. كم أسعدني أن أرى القاضي يصلح خطئ الشرطي فالخطأ وارد وجلّ منْ لا يخطئ وهكذا يجب أن نكون يا شعب إن يخطئ أحدنا يصلح الأخر وسرعان ما يُتدارك الأمر. أما أن يصبح الخطأ منهج الدولة وسياستها فلا و ألف لا.
وأخيرا رسالتي إلى شعبي الكريم، لا تغرنّك التزويقات والتلميقات والتسميات –تكفيري، إرهابي، متشدد، متطرف..- البريء بريء والمسيء مسيء والحرية حرية والظلم ظلم مهما تسمّى وتقنّع.
من أحسن وأحترم حق علينا أن نحسن له ونحترمه.
ومن أساء فليعاقب وبالعدل أيضا لا إفراط ولا تفريط.
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
تونس في 14-08-2014
فبأي حق ودين يؤخذ في بلدنا البريء بجريرة المذنب؟
فبأي حق ودين يمنع المرء من اعتناق العقيدة التي يراها؟
فبأي حق ودين يمنع المرء من التعبير عن رأيه الذي يراه؟
فبأي حق ودين يضرب المرء ويهان وهو لم يَضربْ ولم يُهِـنْ؟
فبأي حق ودين تعنف أماني من صفاقس لا لشيء إلا لأنها تلحفت بلحاف الستر والعفاف؟
فبأي حق ودين تصادر حرية محمد أمين وعم بوراوي وغيرهم من سوسة لا لشيء إلا لأنهم يختلفون عنا في فكر أو معتقد؟
فبأي حق ودين يحتقر المحجّبات والملتحون وينتقص منهم لا لشئ إلا لأن غيرهم مِنْ مَنْ تشبّه بهم قد بَدَرَ منه هنا أو هناك ما يستحق لأجله العقوبة؟
بأي حق ودين؟
بأي حق ودين؟
-3-
كيف ترضى أيها التونسي وأرضى ونرضوا، أيها التونسيون، أن يخرج علينا رئيس الحكومة ليعلن بكل وقاحة وسماجة أنه اعتقل كذا وكذا تونسي لأنه تكفيري !! وأغلق كذا وكذا مسجد لأنه يصلي بها كذا تكفيري !! وأوقفت كذا وكذا جمعية لأنها تضم تكفيريين!! ألهذا الحد وصل الجور والبغي فأصبح المرء يعاقب لمعتقده لا لأفعاله؟ هل أصبحت حرية المعتقد في تونس جريمة؟ !
لا تقل لي ولكنهم فعلوا وفعلوا –أي قتلوا وفجروا- لا لا تقلي ذلك.
لقد فعل اليهود في فلسطين شر الفعال فهل يحل لنا أن نفعل في يهود بلدنا شر الفعال لأن الأخرين منهم فعلوا ذلك في فلسطين؟؟
لقد فعل النصارى الأمريكان في العراق شر الفعال فهل يحل لنا أن نفعل نحن في نصارى بلدنا شر الفعال؟؟
لا وألف لا !
ما هكذا يكون العدل والحق.
من أساء فليعاقب مهما اتفق معنا في معتقده وفكره.
ومن أحسن فليحسن إليه مهما خالفنا في معتقده وفكره.
(ولاتزر وازرة وزر أخرى).
هكذا يكون العدل.
-4-
رسالتي لك أيها السياسي !
رسالتي لك أيها القاضي !
رسالتي لك أيها الشرطي !
رسالتي لك أيها التونسي !
إتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب. لا تلوث يدك وقلبك بظلم الآخرين.
الأكيد أنك ظلمت يوما ما وذقت مرارة الظلم؟ فلا ترضى لغيرك ما لا ترضى لنفسك. قال صلى الله عليه وسلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
إن رأيت زميلك، صديقك، قريبك، يظلم فخذ على يديه، لا تخف ! أخبره أن الظلم حرام.
أنتم يا ساسة البلد، يا ملح الطعام، ما يصلح الطعام اذا ما الملح فسد، إن لم تكونوا أنتم القدوة في العدل والقسط بين الناس فكيف تطالبون غيركم بذلك؟
إن كنتم تخالفون القانون فكيف تطالبون غيركم باحترامه؟
إن كنتم أنتم تعنفون وتضطهدون من يخالفكم الرأي والمعتقد كيف ستُـقنع الذي تسميه متشدد أو تكفيري أن يحترم غيره مِنْ مَنْ يخالفه الرأي والمعتقد؟
إن كنتم أنتم تُرهبون الأبرياء والآمنين في بيوتهم فكيف تطلبون من غيركم أن ينتهي عن إرهاب الأبرياء والآمنين؟
وكما قال الشاعر: لا تنه عن خلق وتأتي مثله *** عار عليك إذا فعلت عظيم.
لست أوافقهم في أرائهم ومعتقدهم ولكن لا يعني هذا أن أستحل دمائهم أو أعراضهم أو أموالهم.
لقد عاتب الله أهل الكتاب على خيانتهم للعرب في أموالهم لمجرد أن العرب يخالفونهم في الدين فقال تعالى (ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين).
-5-
إن أول خطوة حقيقية في اتجاه مقاومة الإرهاب إن كانت الدولة حقا تريد ذلك لهي مزيد تكريس العدل والحرية وفتح باب الحوار والرفق واللين مع من أحسن وأحترم غيره، وتأليفهم وإدماجهم ، لا تنفيرهم والإساءة إليهم وهم لم يسيؤا ولم تتلطخ أيديهم بالدماء.
لا شك قيد أنملة أن سياسة الإقصاء هذه والإظطهاد لن تجلب إلا المزيد من العنف والدمار، فلكل فعل ردة فعل، ولكل إرهاب إرهاب مضاد، وإن لم نتدارك الأمر سريعا ونصتلح مع بعضنا البعض ونستبدل لغة القوة والعنف بالحوار والرفق فسيأتي اليوم الذي نكون فيه أحزاب وجماعات متناحرة في حرب أهلية طاحنة تأكل الأخضر واليابس وما ليبيا عنا ببعيد ولاحول ولا قوة إلا بالله.
كم أسعدني لما سمعت نبأ إطلاق سراح سيف الدين الريس لا لشيء إلا فرحا بأننا في الطريق الصحيح لإقامة دولة العدل التي لا يثنيها لا الترهيب و لا الترغيب عن إطلاق سراح البريء مهما قيل فيه وفيها. كم أسعدني أن أرى القاضي يصلح خطئ الشرطي فالخطأ وارد وجلّ منْ لا يخطئ وهكذا يجب أن نكون يا شعب إن يخطئ أحدنا يصلح الأخر وسرعان ما يُتدارك الأمر. أما أن يصبح الخطأ منهج الدولة وسياستها فلا و ألف لا.
وأخيرا رسالتي إلى شعبي الكريم، لا تغرنّك التزويقات والتلميقات والتسميات –تكفيري، إرهابي، متشدد، متطرف..- البريء بريء والمسيء مسيء والحرية حرية والظلم ظلم مهما تسمّى وتقنّع.
من أحسن وأحترم حق علينا أن نحسن له ونحترمه.
ومن أساء فليعاقب وبالعدل أيضا لا إفراط ولا تفريط.
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
تونس في 14-08-2014

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق