السبت، 1 نوفمبر 2014

انتخابات الرئاسة /قيس سعيد

الأستاذ قيس سعيد منذ قليل على حسابه الخاص في الفايسبوك يضع النقاط على الحروف في ما يتعلق بانتخابات الرئاسة :
ما نلاحظه اليوم هو أن أول ثلاث مواقف اتخذها حزب نداء تونس بعد إعلان النتائح النهائية للانتخابات هي ثلاث مواقف غير دستورية :

1 تهديد بضرب هيئة دستورية ( هيئة الحقيقة و الكرامة ) المكلفة بتنفيذ قانون العدالة الانتقالية و ذلك في إطار صفقة التصويت المفيد vote utile مقابل ضرب الهيئة
2 رفض مهلة الأسبوع لتعيين رئيس حكومة مثلما ينص عليه الفصل 148 من الدستور و ذلك بهدف التمديد في فترة المساومة السياسوية
3 إعلان إجراءات من قبيل تطبيع العلاقات مع بعض الأنظمة الخارجية في حين أن هذه الصلاحية يختص بها حسب الدستور رئيس الدولة و ليست من صلاحيات الحزب الحاكم أو الحكومة

هذا لا يبشر بخير

الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

بيــــان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بخصوص الانتخابات البرلمانية التونسية

هنأ الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تونس الحبيبة بنجاحها في تنظيم الانتخابات البرلمانية، وبجو الحرية والشفافية الذي عبر بالبلاد إلى بر الأمان وأوصي الجميع بالعمل وفق المصلحة التونسية. وهذا نص البيان:
---------------------------------------------------------------------------------
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد؛

تابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الانتخابات البرلمانية التونسية التي تمت في أجواء من الحرية والشفافية، وإعلاء إرادة الجماهير التونسية العظيمة، التي اختارت ممثليها ونوابها بالبرلمان، بحرية وإرادة، وفق ما تراه يحقق مصلحتها العامة ، وفيما يخص هذا المشهد الرائع: 

1- يتقدم الاتحاد بخالص التهنئة لدولة تونس الحبيبة شعباً ومسئولين على هذه التجربة الديمقراطية الحرة ، والتي مرت بصورة هادئة وملهمة لكثير من الشعوب والأنظمة . 

2-يهنئ الاتحاد العالمي جميع من شارك في هذا العرس الوطني التونسي، من أحزاب وحركات وأفراد، ويتمنى التوفيق لكل من اختاره الشعب التونسي بالبرلمان . 

3- يدعو الاتحاد جميع الأطراف السياسية التعاون والتساند من أجل رفعة تونس وتقدمها، لتستمر في تقديم النموذج الملهم للشعوب العربية والإسلامية، وأن يشارك الجميع في بناء هذا الصرح الكبير، متعاونين غير متفرقين، باذلين غير متطلعين، فتونس للتونسيين جميعا.
4- يؤكد الاتحاد أن هذا هو الأسلوب الأمثل للتغيير وتداول السلطة، عبر آليات الديمقراطية والانتخابات النزيهة المعبرة عن إرادة الشعب، والتي تجذر معاني الحرية والشورى والديمقراطية في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، التي عانت أزمانا من نير الاحتلال ثم الاستبداد.
5- نحيي الإخوة في حزب النهضة الإسلامي على موقفهم النبيل مما حدث، وتقبلهم النتيجة بصدور منشرحة، وإن أصبحوا في المرتبة الثانية، ونرحب بتهنئتهم لإخوانهم في حركة ( نداء تونس)، وعملهم مع الجميع على مسيرة الديمقراطية في أمان.

(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) سورة المائدة – آية 2
التاريخ: 6 محرم 1436 هـ 
الموافق 29 أكتوبر 2014 م 

الأمين العام
أ.د علي محيي الدين القره داغي
 رئيس الاتحاد
 أ.د يوسف القرضاوي

الاثنين، 27 أكتوبر 2014

بمناسبة النتائج الأولية للانتخابات/ بقلم المشرف أيمن هلالي


بسم الله،
إلى الأحرار،
قد نكون خسرنا جولة ولكن المعركة لا زالت طويلة.
(وتلك الأيام نداولها بين الناس)
صحيح أن الوصول للسلطة مهم ولكن الأهم هو الحفاظ على الحرية والديمقراطية. إذ بهما تبدأ عملية الإصلاح المجتمعي وهي الأهم. فالحكومة التي اختارها الشعب في انتخابات نزيهة هي انعكاس لمزاج الشعب وقناعاته.
فبإصلاح المجتمع تنصلح الحكومة تباعا. (وكما تكونوا يولّى عليكم).
يجب أن نحترم صناديق الاقتراع مهما أفرزت، ونقف مع من فاز في الانتخابات ونلتزم بالقانون ما التزم بالحرية والعدالة والديمقراطية.
يجب أن نبحث عن أسباب فشلنا، لماذا نجحوا وفشلنا؟ ما الذي وجده الشعب عند هؤلاء ولم يجده عندنا؟ ومن هنا تبدأ عملية إصلاح الذات قبل إصلاح الغير.
للعلم خسارة السلطة لا يعني خسارة الحرية وحق الانتخاب الحرّ وإن كان ثمة خسارة جزئية.
صحيح أن السلطة حل لكثير من المشاكل، لكنها أيضا جالبة لكثير من المشاكل، وقد شغلت الكثير منا عن الإصلاح المجتمعي والميداني.
نحن اليوم في مرحلة بناء ونحتاج للوفاق والإئتلاف والتعاون فلنترك لغة الإقصاء والإنتقام والإحتقار على جنب.
الشعب باختياره النداء والرياحي يريد أن يقول أنه يبحث عن الأمن والغذاء قبل الحرية وذلك الذي عجزنا عنه وسيعجز عنه غيرها إن لم نتعاون ونتوافق.
(الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف).
مايزال أمامنا رهانان مهمان:
*التوحد لنصرة المرزوقي في الرئاسية.
*كسب الانتخابات البلدية.
ورهان أكبر:
الانطلاق في الاصلاح المجتمعي (العلمي، الدعوي، الثقافي، التوعوي، الخيري،...)
هذا ونعم للأمل، لا لليأس
(والعاقبة للمتقين) (والله لا يحب الظالمين).


‎‎منشور‎ by Aymen Hileli.‎
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...