الأربعاء، 24 سبتمبر 2014

الأستاذ الفقيه ديرانية يعلق على الضربة الأمريكية في 7 تغريدات

1- ليس عدو عدوي صديقي بالضرورة وليس شرطاً أن يكون مَن يحاربه عدوي على حق. ما أكثر ما اقتتل أهل الباطل مع أهل الباطل فلم يصبح أيهما على حق
2- أرجو أن لا تجرفنا العاطفة فننسى أن داعش عدو وأن أمريكا عدو. عدوّان ابتلى الله بعضَهما ببعض لأن مما جرى به عدلُ الله أن يضرب ظالماً بظالم
3- ليست هذه معركتنا، لم نطلبها أصلاً ولن نشارك فيها مع أي طرف لأن أمريكا عدو وداعش عدو، وتفسيرنا لها أنها من قدَر الله لضرب الظالمين بالظالمين
4- علينا أن نستغل انشغال داعش بالحرب فنضربها في كل مكان ونسترجع ما احتلته من أراضينا المحررة. إياكم والورع البارد ولا تنخدعوا بدموع التماسيح
5- علينا أن نحذر الغدر الأمريكي لأن الهدف البعيد للحملة الأمريكية هو تصفية المجاهدين الصادقين الذين يقفون عقبة في طريق الحل الأمريكي للثورة
6- مهما حصل علينا أن نستمر في معركتنا الرئيسية مع النظام حتى إسقاطه، ولنتذكر أن أمريكا لن تساعدنا لتحقيق هذا الهدف بل ستعمل على قتل الثورة
7- فكما أن أمريكا بنظرنا عدو فنحن أيضاً بنظرها عدو، ولن يساعد العاقلُ عدوَّه بل سيعمل على تدميره، فالحذرَ الحذر، إنه عدو جديد يدخل إلى الميدان
______________________
الأستاذ المربي/ مجاهد ديرانية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...