الاثنين، 11 أغسطس 2014

تعريف بالمشرف (نقلا من صفحته الشخصية على الفايس)


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد، فإنه سألني كثير من الفضلاء عن دراستي للعلم الشرعي ومؤهلاتي فيه، فأود أن أنوه بما يلي:
من ناحية العلوم الدنيوية فأنا مهندس تخصص هندسة صناعية.
أما من ناحية العلوم الشرعية فأنا طالب علم تخصص تفسير وأصوله، درست أصول الفقه والنحو والصرف على أحد المشايخ الفضلاء ودرست العقيدة النجدية من قبل مع بعض طلبة العلم المجدين، ولي مطالعات كثيرة في شتى العلوم الأخرى.
لا أنتمي لأي جماعة أو حزب سياسي، لا سلفية علمية ولا جهادية ولا مدخلية ولا نهضة ولا تحرير ولا غيره. و لا أنهى عن التحزب إن سلم من التعصب للباطل قال تعالى (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف).
من خلال دراستي للقرآن وتفسيره وأحكامه، تبين لي حجم التضليل والتبديل الذي أصاب دين الإسلام منذ أنزل، على أيدي المتأخرين أدعياء إتباع الكتاب والسنة على نهج السلف والسلف منهم براء براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام.
وما ضل أكثر الناس إلا لتضييعهم دراسة الكتاب المنزل وابتغائهم الحق في كتب الرجال من المتأخرين خاصة.
أؤيد ما أراه حقا وأدافع عنه ولو أتانا على لسان أبغض الناس، وننكر الباطل وندفعه ولو قال به أحب الناس، فالحق أحب إلينا ونصره أوجب علينا (وإذ اخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس). ولا يمنعني أني قلت قولا بالأمس فأرى اليوم قولا أصوب منه أن أعود إلى الأولى منهما.
صفحتي هذه مفتوحة لكل الناس ليستفيدوا منها.
من سألنا مستفسرا اجتهدنا في إجابته وإرشاده.
ومن سألنا متعنتا ومجادلا فنحن في غنى عن إضاعة وقتنا معه. ومن أصر فالحظر مصيره.
لا أدعي إصابة الحق في كل ما أقول ولكني أسدد وأقارب (إن أريد إلا الإصلاح ما أستطعت وما توفيقي إلا بالله).
مقالاتي ومنشوراتي هي جهد مقلِ من طالب علم يبتغي النصح والتوجيه للأمة عامة وللشباب المسلم خاصة المقبل على ربه المتعطش لتعلم دينه على أصوله النقية بعيدا عن انتحال المبطلين من الجافين والغالين.
لولا غربة الحق وأهله وانطماس معالم الدين المنزل في هذا الزمن وتصدر الجهلة الرعاع للقول في دين الله بغير علم وإضلال الناس عن الصراط متتبعين أخطاء المتأخرين وما أكثرها –ويحسبون أنهم يصلحون- للزمنا بيوتنا وكان لنا في السكوت سعة وقد قال صلى الله عليه وسلم (فليقل خيرا أو ليصمت). ولكن قلة العلماء وندرتهم هو ما دفعنا لأن نكون للناس كالتيمم مع فقدان الماء.
نسأل الله أن يجعلنا مغاليق للشر مفاتيح للخير وأن يلهمنا قول الحق والعمل به.
والحمد لله رب العالمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...