الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،
فقد تناهى إلى سمعي وشاهدت كما شاهد الناس أحداث مسجد عمر بن الخطاب
بالكورنيش، سوسة. وحيثيات القصة كما بلغني هي قيام الدولة التونسية ممثلة
في جهاز الشرطة بمنع إمام الجمعة من الخطبة في المسجد لتنصيب الإمام المعين
من قبل وزارة الشؤون الدينية.
وأمام الاستفزازات المتبادلة بين بعض المصلين و أعوان الشرطة، قامت الأخيرة باستعمال قنابل الغاز والهراوات لتفريق جموع الغاضبين على هذا القرار.
وإذ ندين العنف اللفظي والمادي المفرط الذي إستعملته الشرطة في تفريق الرافضين للقرار فإننا ندين أيضا الاستفزازات والعنف بالحجارة من طرف بعض الجهلة المتحمسين الذين لا يحسبون للأمور عواقبها. كما ونحذر المسلمين العاملين لدين الله من إختراق صفوفهم من بعض العملاء الذين يفتعلون دائما في كل مظاهرة أو إعتصام هذه الأفعال المشينة والمهلكة، والتي يتخذها الأمن مبررا لمزيد من العنف والتنكيل.
من جهة أخرى فإننا نرفض استيلاء الدولة على المسجد لإخضاعه لإشرافها كما نرفض أيضا الإستيلاء السابق من بعض منتسبي التيار السلفي المتعصبين. فكلاهما إستيلاء وكلاهما شر وسوء. فالأصل في المسجد أنه لكل المسلمين مهما أختلفت أرائهم وأجتهاداتهم وكذلك يجب أن يبقى. وإشرافه يجب أن يخضع لهيئة منتخبة من أهل المسجد تسهر على العناية بالمسجد وتنصيب الإمام الكفء والنأي بالمسجد عن التجاذبات الفكرية. مع الإفساح للجميع مهما أختلفت توجهاتهم لأبداء الرأي والدعوة لما يرونه صائبا سديدا ومناظرة الحجة بالحجة.
كما أننا ننكر وبشدة لجوء بعض الشباب المتحمسين للقوة والعنف تصديا لممارسات الدولة. فهذا العمل يفسد ولا يصلح، يهدم ولا يبني. ونتائجه مدمرة و كارثية لو تدبر عاقل:
* تهشيم للمسجد.
* إعتقال لبعض المصلين الأبرياء.
* إعطاء مبرر للدولة وشرطتها لمزيد التشديد على المسلمين.
* تنفير الناس من دعوة المسلمين ومشروعهم حين يشاهدون هذا العنف والقذف والسب المتبادل.
* زيادة غيظ واحتقان منتسبي أجهزة الدولة على المسلمين، فيصبحوا يترصدون المسلمين والمسلمات ويضايقونهم أكثر فأكثر.
ستقولون: طيب، ما الحل؟
وإذ ندين العنف اللفظي والمادي المفرط الذي إستعملته الشرطة في تفريق الرافضين للقرار فإننا ندين أيضا الاستفزازات والعنف بالحجارة من طرف بعض الجهلة المتحمسين الذين لا يحسبون للأمور عواقبها. كما ونحذر المسلمين العاملين لدين الله من إختراق صفوفهم من بعض العملاء الذين يفتعلون دائما في كل مظاهرة أو إعتصام هذه الأفعال المشينة والمهلكة، والتي يتخذها الأمن مبررا لمزيد من العنف والتنكيل.
من جهة أخرى فإننا نرفض استيلاء الدولة على المسجد لإخضاعه لإشرافها كما نرفض أيضا الإستيلاء السابق من بعض منتسبي التيار السلفي المتعصبين. فكلاهما إستيلاء وكلاهما شر وسوء. فالأصل في المسجد أنه لكل المسلمين مهما أختلفت أرائهم وأجتهاداتهم وكذلك يجب أن يبقى. وإشرافه يجب أن يخضع لهيئة منتخبة من أهل المسجد تسهر على العناية بالمسجد وتنصيب الإمام الكفء والنأي بالمسجد عن التجاذبات الفكرية. مع الإفساح للجميع مهما أختلفت توجهاتهم لأبداء الرأي والدعوة لما يرونه صائبا سديدا ومناظرة الحجة بالحجة.
كما أننا ننكر وبشدة لجوء بعض الشباب المتحمسين للقوة والعنف تصديا لممارسات الدولة. فهذا العمل يفسد ولا يصلح، يهدم ولا يبني. ونتائجه مدمرة و كارثية لو تدبر عاقل:
* تهشيم للمسجد.
* إعتقال لبعض المصلين الأبرياء.
* إعطاء مبرر للدولة وشرطتها لمزيد التشديد على المسلمين.
* تنفير الناس من دعوة المسلمين ومشروعهم حين يشاهدون هذا العنف والقذف والسب المتبادل.
* زيادة غيظ واحتقان منتسبي أجهزة الدولة على المسلمين، فيصبحوا يترصدون المسلمين والمسلمات ويضايقونهم أكثر فأكثر.
ستقولون: طيب، ما الحل؟
الحل ليس في القوة مع من هو أقوى منا.
الحل في الرفق والحكمة.
الحل أولا في تجميع صفوف المسلمين وترك التعصب الأعمى. وأن ننصف بعضنا البعض أولا.
ثم ننتخب هيئة للمسجد من قبل المسلمين على إختلافاتهم، تختار هذه الهيئة إماما كفؤا يتجنب الخوض في المسائل الخلافية بين المسلمين والدعوة إلى العنف ويتقدم بمطلب لوزارة الإشراف (1 ).
ثم الضغط السلمي على الدولة لتحرير قطاع المساجد لتصبح تحت إشراف أهلي.
والإبتعاد عن إستفزاز الدولة وتحديها حتى لا نحمل أنفسنا ودعوتنا ما لا طاقة لنا به.
مع العمل على إستثمار مناخ الحرية الموجود في تأطير المسلمين وتعليمهم أمور دينهم.
وتكوين العلماء والفقهاء.
والأخذ بأيدي العصاة من المسلمين إلى الطاعة والخير بالدعوة للصلاة والحجاب والتفقه في الدين وغيره.
وهذه الأمور متاحة لكل أحد وتحتاج منا جهدا وعملا طويلا لسنين. لماذا نتركها وفيها من الخير الكثير.
للأسف كثير منا يترك دائما ما يقدر عليه وهو مهم ويبحث عن عمل ما لا يقدر عليه وهو أقل أهمية فتتكسر عظامه وعظام غيره من المسلمين معه.
اما جماعة إستحضار المسلسلات والإنفصام في الشخصية وهؤلاء جيش قريش ونحن الصحابة وسندخل مكة عنوة. فهؤلاء نسأل الله أن يقي المسلمين شرهم وجهلهم فكم أفسدوا وخربوا على المسلمين جهادهم ودعوتهم. ولا أدري متى سيرعوي هؤلاء عن غيهم.
والله أعلم والحمد لله رب العالمين.
(1) أنظر مقال لي بعنوان/ مقترح مشروع لإعادة هيكلة المساجد
الحل في الرفق والحكمة.
الحل أولا في تجميع صفوف المسلمين وترك التعصب الأعمى. وأن ننصف بعضنا البعض أولا.
ثم ننتخب هيئة للمسجد من قبل المسلمين على إختلافاتهم، تختار هذه الهيئة إماما كفؤا يتجنب الخوض في المسائل الخلافية بين المسلمين والدعوة إلى العنف ويتقدم بمطلب لوزارة الإشراف (1 ).
ثم الضغط السلمي على الدولة لتحرير قطاع المساجد لتصبح تحت إشراف أهلي.
والإبتعاد عن إستفزاز الدولة وتحديها حتى لا نحمل أنفسنا ودعوتنا ما لا طاقة لنا به.
مع العمل على إستثمار مناخ الحرية الموجود في تأطير المسلمين وتعليمهم أمور دينهم.
وتكوين العلماء والفقهاء.
والأخذ بأيدي العصاة من المسلمين إلى الطاعة والخير بالدعوة للصلاة والحجاب والتفقه في الدين وغيره.
وهذه الأمور متاحة لكل أحد وتحتاج منا جهدا وعملا طويلا لسنين. لماذا نتركها وفيها من الخير الكثير.
للأسف كثير منا يترك دائما ما يقدر عليه وهو مهم ويبحث عن عمل ما لا يقدر عليه وهو أقل أهمية فتتكسر عظامه وعظام غيره من المسلمين معه.
اما جماعة إستحضار المسلسلات والإنفصام في الشخصية وهؤلاء جيش قريش ونحن الصحابة وسندخل مكة عنوة. فهؤلاء نسأل الله أن يقي المسلمين شرهم وجهلهم فكم أفسدوا وخربوا على المسلمين جهادهم ودعوتهم. ولا أدري متى سيرعوي هؤلاء عن غيهم.
والله أعلم والحمد لله رب العالمين.
(1) أنظر مقال لي بعنوان/ مقترح مشروع لإعادة هيكلة المساجد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق