انتقد فضيلة الشيخ الشريف حاتم العوني أدعياء السلفية وحذّر من جمودهم وظاهريتهم وفي ما يلي نصّ كلماته من على حائطه على الفايسبوك:
كان الشاطبي يقول : (( كان العلم في صدور الرجال ، ثم انتقل إلى الكُتب ، ومفاتحه بأيدي الرجال )) .
واليوم نقول : العلم ما زال في الكتب ، وكانت مفاتيحه بأيدي الرجال ( الشيوخ )كما قال الشاطبي ، ثم الذي صار بأيديهم مؤخرا : هو أقفاله فقط ( مع الأسف الشديد) ، وليست مفاتيحه ، وذلك في كثير من الأحيان !!
- يدعون للجمود : بأبلستهم الاجتهادَ ، بوقوفهم ضد التصحيح والتجديد ، وعدم تفريقهم بين الفوضى الفكرية (باسم حرية الفكر) وحرية الفكر الحقيقية (التي هي الأرضية الوحيدة للإصلاح والتجديد) .
- ويسجنون العقول في تقليدهم : بعد أن نفّروا الناس من تقليد الأئمة الأربعة ، باسم اتباع الدليل ، ليقع الناس في تقليدهم هم ! لا مع الاعتراف بالتقليد ، ولكن مع ادعاء الاجتهاد في اتباع الكتاب والسنة لا آراء الرجال ! وهم معميون بآرائهم وبطريقة فهمهم للكتاب والسنة !!
- ويصدون عن الكتب ( تحت شعار : من كان شيخه كتابَه ، غلب غلطُه صوابَه ) ، ولا يعرفون أن العالم غاية ما لديه أن يعطيك مفتاح خزائن العلم ( الكتب ) ، وأما العلم فليس إلا في تلك الخزائن .
- ويُعلّمون الناسَ السطحية والظاهرية ، حتى إذا ما قرؤوا ، لم يفهموا إلا الفهم السطحي الظاهري !!
فكيف لا يكون هؤلاء الشيوخ أقفالَ العلم .. صادّين عنه ..قاطعي طريقه !!!
فإياك وإياهم ، ولا يهولنّك منهم ورعهم وعبادتهم وصلاح حالهم ؛ فهذا لهم ، وأما صدهم لك عن العلم بتلك الصوادّ فعليك وضدك ، ولا ينفعك ورعهم في رفع جهل ، ولا تزيدك عبادتهم في فقه عبادتك ، ولا يُصلح حالهم حالك في ذات نفسك !!
- يدعون للجمود : بأبلستهم الاجتهادَ ، بوقوفهم ضد التصحيح والتجديد ، وعدم تفريقهم بين الفوضى الفكرية (باسم حرية الفكر) وحرية الفكر الحقيقية (التي هي الأرضية الوحيدة للإصلاح والتجديد) .
- ويسجنون العقول في تقليدهم : بعد أن نفّروا الناس من تقليد الأئمة الأربعة ، باسم اتباع الدليل ، ليقع الناس في تقليدهم هم ! لا مع الاعتراف بالتقليد ، ولكن مع ادعاء الاجتهاد في اتباع الكتاب والسنة لا آراء الرجال ! وهم معميون بآرائهم وبطريقة فهمهم للكتاب والسنة !!
- ويصدون عن الكتب ( تحت شعار : من كان شيخه كتابَه ، غلب غلطُه صوابَه ) ، ولا يعرفون أن العالم غاية ما لديه أن يعطيك مفتاح خزائن العلم ( الكتب ) ، وأما العلم فليس إلا في تلك الخزائن .
- ويُعلّمون الناسَ السطحية والظاهرية ، حتى إذا ما قرؤوا ، لم يفهموا إلا الفهم السطحي الظاهري !!
فكيف لا يكون هؤلاء الشيوخ أقفالَ العلم .. صادّين عنه ..قاطعي طريقه !!!
فإياك وإياهم ، ولا يهولنّك منهم ورعهم وعبادتهم وصلاح حالهم ؛ فهذا لهم ، وأما صدهم لك عن العلم بتلك الصوادّ فعليك وضدك ، ولا ينفعك ورعهم في رفع جهل ، ولا تزيدك عبادتهم في فقه عبادتك ، ولا يُصلح حالهم حالك في ذات نفسك !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق