بسم الله،
إن من سنن الله الكونية اختلاف العقول والمدارك والأفهام، ولذلك من الطبيعي أن تختلف الآراء والاجتهادات تباعا. وقد يستزل الشيطان بعض المختلفين ويسوّل لهم الوقوع في بعضهم البعض بالسباب والأذية انتصارا للنفس أو غضبا لما يتصورّونه حقا.
وإذ أنّ الاختلاف أمر كائن لا مفر منه، فإنه يتوجب علينا التقليص من حدّته والحذر من أن يدخل الشيطان من خلاله للوقيعة بين المسلمين.
ولذلك وحتى يسعنا أن نختلف ونبقى إخوانا، كما قال الشافعي رحمه الله، فإني أوجه رسالة إلى إخواني، وأحثّهم على التحلي بمكارم الأخلاق، من احترام المخالف وتجنّب السباب والتنّقص والاستهزاء، والبعد عن شخصنة الخلاف. وليعرض كلّ حجته وبرهانه من قرأن وسنة أو واقع مشهود، ثم ليترك المخالف يجيبه ويشرح له وجهة نظره.
ومن وسعه هذا فقد أصلح ولا حرج مهما خالف واختلف، ومن لم يسعه ذلك فقد خاب وخسر.
إن من سنن الله الكونية اختلاف العقول والمدارك والأفهام، ولذلك من الطبيعي أن تختلف الآراء والاجتهادات تباعا. وقد يستزل الشيطان بعض المختلفين ويسوّل لهم الوقوع في بعضهم البعض بالسباب والأذية انتصارا للنفس أو غضبا لما يتصورّونه حقا.
وإذ أنّ الاختلاف أمر كائن لا مفر منه، فإنه يتوجب علينا التقليص من حدّته والحذر من أن يدخل الشيطان من خلاله للوقيعة بين المسلمين.
ولذلك وحتى يسعنا أن نختلف ونبقى إخوانا، كما قال الشافعي رحمه الله، فإني أوجه رسالة إلى إخواني، وأحثّهم على التحلي بمكارم الأخلاق، من احترام المخالف وتجنّب السباب والتنّقص والاستهزاء، والبعد عن شخصنة الخلاف. وليعرض كلّ حجته وبرهانه من قرأن وسنة أو واقع مشهود، ثم ليترك المخالف يجيبه ويشرح له وجهة نظره.
ومن وسعه هذا فقد أصلح ولا حرج مهما خالف واختلف، ومن لم يسعه ذلك فقد خاب وخسر.
وهذا كتاب القواعد الذهبية في أدب الاختلاف للشيخ عبد الرحمان عبد الخالق أنصح إخواني بقرأته والاستفادة منه.
يقول المؤلف عن كتابه: "فهذه قواعد جمعتها في
الأدب الواجب على أهل الإسلام عند الاختلاف عملاً بقوله سبحانه وتعالى:
(وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله) الشورى:10، وقوله سبحانه: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي
الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون
بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً) النساء:59، وقوله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) آل عمران:103. أسأل الله أن ينفع بها عباده المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها ، وقد
جعلناها مختصرة موجزة ليسهل جمعها، ولا يعسر على طالب العلم التوسع فيها،
وفهمها، والحمد لله رب العالمين".
![]() |
| أنقر على الصورة لقراءة الكتاب |

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق